في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب لبرنامج “الحكاية ” على فضائية “Mbc مصر” أدلى وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني وسيلم ببعض التصريحات الهامة، حول سد النهضة الإثيوبي وبناء السدود في جنوب السودان.
🔴 لا يوجد “رعب” من السدود طالما اتبعت قواعد القانون الدولي وهي السدود التي نتجاوب معها وندرسها، وظهر ذلك في عدة سدود شاركت مصر في بنائها وتجاوبت معها.
🔴 سد جنوب السودان، لا يمثل خطرًا على مصر، والمشروع دُرس وتبين أن تأثيره المائي ضئيل ويمكن تحمله
🔴 مصر ليست ضد بناء السدود في دول حوض النيل من حيث المبدأ، وإنما تشترط الالتزام بالقانون الدولي وتقديم الدراسات اللازمة.
🔴 مفاوضات سد النهضة وصلت إلى طريق مسدود بعد سنوات من المراوغة الإثيوبية، ولا يوجد حاليًا أي تواصل بشأن السد.
🔴 لن نسمح بتهديد الأمن المائي المصري أو حدوث الضرر للمواطن، فوصول الضرر للمصريين يمثل “خطًا أحمر”، وأي تحرك مصري سيكون وفق قواعد القانون الدولي.
🔴 إثيوبيا خالفت القانون الدولي بالشروع في بناء السد عام 2011، كما خالفت التزامات إعلان المبادئ التي كان يفترض أن تقود إلى اتفاق قانوني ملزم.
🔴 وفي مفاوضات واشنطن، الأطراف كانت على وشك توقيع اتفاق خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، لكن الوفد الإثيوبي لم يحضر مرحلة التوقيع.
🔴 سد النهضة تسبب بالفعل في أضرار، والسودان تعرض خلال الملء الأول لـ«جفاف صناعي» أدى إلى توقف محطات لمياه الشرب.
🔴 إطلاق إثيوبيا المياه بصورة غير منتظمة خلال افتتاح السد في سبتمبر 2025 أدى، إلى فيضانات في السودان، بينما ساهم السد العالي وإدارة مهندسي الري المصريين في احتواء التداعيات على مصر.
🔴 حصة مصر من مياه النيل لم تتأثر، والدولة لن تقبل بأن يتم المساس بها.
🔴 3 شروط للعودة إلى التفاوض مع إثيوبيا: الاعتراف بحقوق نحو 120 مليون مصري في المياه، الالتزام بالقانون الدولي، ووضع سقف زمني قصير للمفاوضات لا يتجاوز أسابيع بدلًا من الدخول في جولات مفتوحة لسنوات.






