
ترجمة خاصة – ماعت جروب | الهـ،جوم الإسرائيلي على القيادات الفلسطينية في #الدوحة هذا الشهر يحمل رسائل وتحذيرات هامة إلى العاصمة المصرية، القاهرة، التي تستضيف غالبًا وفود الحركة وتدير، إلى جانب قطر والولايات المتحدة، الوساطة بين الحركات الفلسطينية وإسرائيل.
هذه التطورات بعثت برسالة قوية وواضحة إلى #مصر بشأن إمكانية تكرار نفس السيناريو.
ووفق “ميدل إيست مونيتور” أكدت تقارير أن العاصمة المصرية ليست بعيدة عن متناول إسرائيل إذا قررت استهداف قادة الحركات الفلسطينية الذين يسافرون بانتظام إلى القاهرة للتفاوض حول وقف العمليات المقترح وحوكمة القطاع المستقبلية
القاهرة تستضيف حاليًا عددًا من قادة الحركات الفلسطينية العليا، بالإضافة إلى المحتجزين السابقين الذين تم إطلاق سراحهم أو ترحيلهم بموجب أحدث صفقة لتبادل الأسرى.
وهذا يضع عبئًا أمنيًا واستخباراتيًا ثقيلًا على مصر من حيث المراقبة والحماية وضمان سلامتهم. لم يكن من المستغرب أن تشعر القاهرة بقلق عميق حيال ما حدث في قطر وأن تشهد انخفاض ثقتها في الولايات المتحدة كشريك أمني.
وهذا دفعها إلى إرسال رسالة تحذير سريعة إلى واشنطن وتل أبيب مفادها أن “أي محاولة إسرائيلية للعمل على الأراضي المصرية، مثل الغارات التي استهدفت الدوحة، سيكون لها عواقب وخيمة”، وفقًا لشبكة سي إن إن.
وأرسلت تحذيرات شديدة إلى الدوائر الأمنية والاستخباراتية في واشنطن وتل أبيب بشأن عواقب مثل هذه الأفعال.
كما أرسل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالة نادرة وقوية في قمة الدوحة منذ أيام قليلة، حيث أشار بوضوح إلى إسرائيل كـ”عدو”—وهو ما يعد تصعيدًا غير مسبوق في العلاقات المصرية-الإسرائيلية.
والإشارات على الأرض أوضح وأقوى رسالة جاءت مع إعلان استئناف مصر وتركيا لمناورات بحرية مشتركة تحت اسم “بحر الصداقة” في الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر، بعد انقطاع دام 13 عامًا.
الخطوة تحمل دلالة عسكرية قوية ونبرة سياسية بارزة، وتعكس تحسنًا في العلاقات بين القاهرة وأنقرة، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى اتفاق دفاع مشترك، مشابه للاتفاق الذي وقعته السعودية وباكستان الأربعاء الماضي
. خطوة أخرى محتملة – إذا تم تأكيدها – قد تكون مثيرة للغاية. وفقًا لمصدر أمني مصري رفيع المستوى نقلته صحيفة ميدل إيست آي، فقد تم نشر نظام دفاع جوي صيني في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع إسرائيل. يبدو أن مصر لا تزال تخبئ المزيد من المفاجآت
لكن دوائر الأمن والاستخبارات المصرية استبعدت احتمال استهداف قادة الفصائل على أراضيها بهجوم جوي مشابه للهـ،جوم الذي وقع في الدوحة، ومع ذلك، ترى أنه من المرجح أن تكون هناك سيناريوهات أخرى للتصعيد الإسرائيلي، وفقًا لمصدر أمني مصري ومحلل سياسي.





