يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز، شريان الطاقة الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، أي خُمس الاستهلاك العالمي، إضافة إلى قرابة 20% من تجارة الغاز المسال. إيران لوّحت بإغلاقه وتهديد السفن، بينما تؤكد واشنطن أن المضيق لم يُغلق وأن أي خطوة أحادية ستُواجَه. المشكلة أن البدائل محدودة؛ فحتى مع تشغيل خطوط السعودية والإمارات ومصر بكامل طاقتها، لا يمكن تعويض كامل الكميات. أي إغلاق ممتد سيُحدث صدمة طاقة عالمية. بالتوازي، تتصاعد تساؤلات حول أهداف الحرب على إيران: هل هي لإسقاط النظام أم لإعادة تشكيل ميزان القوى إقليميًا؟ تحذيرات في القاهرة تتحدث عن خرائط جديدة، فيما رفعت مصر جاهزيتها تحسبًا لمرحلة مفتوحة الاحتمالات.





