
ترجمة خاصة – ماعت جروب | أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن منظمة ترامب دخلت في مفاوضات متقدمة قد تؤدي إلى إبرام صفقة عقارية جديدة في المملكة العربية السعودية، حيث يجري العمل على إضافة مشروع ضخم يحمل علامة ترامب التجارية في أحد أكبر المشاريع الحكومية في المملكة، مشروع الدرعية.
وقال جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لمشروع الدرعية، في تصريحات له للصحيفة، إن إتمام الصفقة مع منظمة ترامب بات مسألة وقت فقط، مشيرًا إلى أن المحادثات حول المشروع الذي سيكون جزءًا من المرحلة الجديدة لتطوير المنطقة التاريخية، تشهد نشاطًا ملحوظًا.
وأضاف إنزيريلو أن هذا المشروع سيكون خطوة مهمة في عملية تحديث منطقة الدرعية التاريخية، وهو المشروع الذي يعد جزءًا من التحول الاقتصادي الكبير الذي تشهده المملكة، بحسب الصحيفة.

أوضحت “نيويورك تايمز”أن المشروع الذي تبلغ قيمته 63 مليار دولار، يعد أحد “المشاريع العملاقة” التي تنفذها الحكومة السعودية ضمن رؤية المملكة 2030، حيث يهدف لتحويل المدينة التاريخية التي تعد موطن الأسرة المالكة إلى وجهة فاخرة تضم 40 فندقًا ومناطق تجارية وسكنية، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية متنوعة، إذ تعد هذه المنطقة جزءًا من الخطط الاستراتيجية السعودية التي تهدف إلى تنشيط الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.
ووفقًا لإنزيريلو، فقد أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعجابًا كبيرًا بحجم المشروع خلال زيارته الرسمية للرياض في مايو الماضي، حيث أبدى اهتمامًا خاصًا بكثرة الرافعات والمباني التي كانت قيد الإنشاء في المنطقة.
وأكدت الصحيفة أن هذا الانطباع شجع المسؤولين السعوديين على النظر في إمكانية توقيع اتفاق تجاري مع منظمة ترامب لإطلاق مشروع مشترك في المنطقة.

وتابعت أن هذا التطور يشير إلى استمرار تداخل الأعمال التجارية لعائلة ترامب مع الملفات السياسية، وخاصة في منطقة الخليج، إذ يتزامن هذا المشروع المحتمل مع زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، حيث يلتقي مع الرئيس الأمريكي لمناقشة قضايا الدفاع والتعاون في مجال التكنولوجيا النووية.
كما أشارتأشارأشارت تسليايمنكمةس\سسسس الصحيفة إلى أن منظمة ترامب توسع نطاق أعمالها في منطقة الخليج بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، حيث تشمل المشروعات التي تحمل اسم ترامب في المنطقة: برج ترامب في جدة، ومشروعين في الرياض قيد التطوير، وفندقًا وبرجًا في دبي، وصفقة ملاعب جولف في قطر مع شركة عقارية حكومية، فضلاً عن الصفقة المحتملة في الدرعية.
ويأتي المشروع ضمن إطار أوسع لاستراتيجية سعودية كبرى، حيث يدير صندوق الاستثمارات العامة السعودي مشاريع ضخمة تتجاوز قيمتها تريليون دولار، حيث يترأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جميع هذه المشاريع، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز اقتصادي عالمي.






