ترجمات ماعت| اندلع حريق في سفينتين، إحداهما ناقلة لتخزين الغاز الطبيعي مملوكة لجهة أمريكية، عقب حادث وقع في ميناء مصري، الأربعاء، في تطور وسّع نطاق الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وأفادت ثلاث شركات متخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية بوقوع الحادث. وقالت إحدى هذه الشركات إن الحادث الذي وقع في ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط، نتج عن هجوم بطائرة مسيّرة..
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إنه من غير المرجح أن يؤثر الهجوم في أسواق الطاقة العالمية بالقدر نفسه الذي أحدثته هجمات أخرى في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، نظرًا إلى أن مصر ليست من كبار مصدري الغاز الطبيعي.
ونقلت الصحيفة عن شركة «كبلر»، المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية، قولها إن السفينتين نُقلتا بعيدًا عن ميناء دمياط، الواقع بالقرب من قناة السويس على الساحل المصري للبحر المتوسط.

وأعلنت وزارة البترول المصرية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عدم تسجيل إصابات أو وفيات مؤكدة جراء الحادث.
وقال جوشوا هاتشينسون، المدير التجاري لشركة «أمبري»، وهي شركة أخرى متخصصة في تتبع حركة الملاحة، في مقابلة إن الاعتقاد السائد هو أن الانفجار نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة أصاب سفينة واحدة على الأقل.
ولم تحدد شركة «أمبري» الجهة التي تقف وراء الهجوم.
ونقلت الصحيفة عن إيرانيان، لم تكشف عن اسميهما أثناء مناقشة مسائل أمنية، قولهما إن الانفجار كان هجومًا بطائرة مسيّرة، هدفه إظهار أن حركة الشحن العالمية وإمدادات الطاقة قد تتعرض لاضطرابات أوسع إذا قررت إيران تصعيد الصراع.
ولم يوضح الشخصان ما إذا كانت إيران أو إحدى الجماعات المتحالفة معها في المنطقة قد نفذت الهجوم.







