أعرب الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، عن سعادته لانعقاد مجموعة العشرين في مصر لأول مرة، رغم كونها ليست عضوًا فيها، مؤكدا أن ذلك يعكس مكانة الدولة المصرية ودورها الإقليمي والدولي.
وقال خليفة، في مداخلة هاتفية لبرنامج “على مسؤوليتي” بقناة “صدى البلد” أن قضايا الأمن الغذائي والأمن المائي أصبحت على رأس أجندة الحكومات في مختلف أنحاء العالم، وأن الطلب العالمي على الغذاء سيرتفع بنسبة 56% بحلول عام 2030، وهو ما كانت مصر مستعدة له عبر خطط التوسع الزراعي.
وأضاف أن مصر نجحت لأول مرة خلال العام الجاري في خفض وارداتها من القمح بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي، بحسب بيان وزارة التموين وتصريحات وزير المالية، معتبرا ذلك خبرًا إيجابيًا يعكس زيادة المساحات المزروعة من القمح.
وتابع، أن إنتاج مصر من القمح بلغ نحو 10 ملايين طن العام الماضي، وهو محصول جيد ساهم الفلاحون في توريده بكميات كبيرة مقارنة بالأعوام السابقة، مما خفف من حجم الواردات.
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن المساحات المزروعة بالقمح زادت في مناطق توشكى، والعوينات، والدلتا الجديدة، إضافة إلى مشروع مستقبل مصر في الوادي، وهو ما عزز من الإنتاج المحلي.






