تشهد العلاقات المصرية–السورية تحوّلًا لافتًا تقوده المصالح الاقتصادية بعد أشهر من الفتور. فقد أبدى الرئيس السوري أحمد الشرع رغبة واضحة في تعميق التعاون مع مصر، معتبرًا أن العلاقة بين البلدين ضرورة للاستقرار الإقليمي. وخلال لقاء في دمشق مع وفد من الغرف التجارية المصرية، تعهّد بمنح الشركات المصرية أولوية في مشاريع إعادة الإعمار، التي تقدّر كلفتها بين مئة وأربعين وثلاثمئة وخمسة وأربعين مليار دولار.
التقارب تعزّز باتفاقيات لتزويد سوريا بالغاز الطبيعي، في ظل أزمة كهرباء خانقة، فيما ترى القاهرة في إعادة الإعمار فرصة استراتيجية لتوسيع نفوذها الاقتصادي وتعزيز دورها الإقليمي، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تتجاوز الاقتصاد إلى السياسة.





