بعد الضربة التي أنهت حياة المرشد الإيراني علي خامنئي، تحركت المؤسسة الحاكمة في طهران سريعًا لإعادة ترتيب السلطة، حيث أعلن مجلس الخبراء انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران. ويأتي هذا القرار في لحظة شديدة التوتر، مع استمرار المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أثار الاختيار استياء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اعتبره استمرارًا لنهج طهران السابق.
في الوقت نفسه، انعكست الحرب على الاقتصاد العالمي، إذ اقتربت أسعار النفط من 120 دولارًا للبرميل مع اضطراب حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز. ومع تصاعد الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة، تحركت القاهرة دبلوماسيًا وعسكريًا لدعم الدول العربية واحتواء التصعيد.






