أفاد موقع ناتسيف الإسرائيلي بأن وفدًا قطريًا رفيع المستوى زار هرجيسا في محاولة لإقناع رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن إيروه، باستئناف المفاوضات مع الحكومة الصومالية والابتعاد عن التقارب المتنامي مع إسرائيل.
وبحسب التقرير، عرضت الدوحة حزمة واسعة من التمويل لدعم قطاعات الأمن والبنية التحتية، في محاولة لاستخدام نفوذها الاقتصادي لإعادة هرجيسا إلى طاولة الحوار مع مقديشو، التي ترفض استقلال أرض الصومال والعلاقات المتزايدة بينها وبين إسرائيل.
لكن التقرير أشار إلى أن هرجيسا رفضت العرض القطري، مؤكدة أن علاقاتها الاستراتيجية وسيادتها السياسية ليستا محل مساومة مقابل المساعدات المالية، وأنها لا تعتزم العودة إلى مفاوضات مفتوحة مع الحكومة الصومالية.
ويربط ناتسيف هذه التطورات بالتقارب المتزايد بين إسرائيل وأرض الصومال، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية للأخيرة بسبب موقعها على خليج عدن وبالقرب من مضيق باب المندب، وهو ما يمنحها أهمية أمنية وعسكرية في مواجهة التهديدات البحرية والإقليمية.
ويرى الموقع الإسرائيلي أن رفض الضغوط القطرية يمثل، من وجهة نظره، مؤشرًا على رسوخ الشراكة بين إسرائيل وأرض الصومال، ويعكس تصاعد التنافس الإقليمي على النفوذ في القرن الأفريقي، بين أطراف تسعى إلى تعزيز حضورها في المنطقة وأخرى تحاول الحد من التمدد الإسرائيلي فيها.






