في صمتٍ استراتيجي، تواصل المخابرات العامة المصرية أداءها كأحد أقوى أجهزة الاستخبارات في الشرق الأوسط. من عملية “صقر 204” التي أنقذت 177 جنديًا مصريًا من مطار مروي بالسودان وسط فوضى عارمة، إلى مطاردة هشام عشماوي والقبض عليه في درنة الليبية بالتعاون مع الجيش الوطني الليبي، تثبت المخابرات المصرية قدرتها على إدارة أخطر الملفات بمهارة عالية. برزت وحدات GIS كقوة نخبة تنفذ عمليات دقيقة خلف خطوط العدو. هذه العمليات، رغم سريتها، كشفت عن احترافية تضرب العمق وتُفاجئ الخصوم، مؤكدة أن السيادة تُحمى برجال الظل، لا بالشعارات.





