
ماعت جروب | وسط التحضيرات الأخيرة قبيل افتتاح المتحف المصري الكبير، كشف الدكتور إسلام محمد سعيد، أستاذ علم المصريات، أن فكرة المتحف بدأت عندما اقترح وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني إنشاء متحف يخصص لمقتنيات الملك توت عنخ آمون كعنصر جذب رئيسي بعيدًا عن متحف التحرير.
وتابع سعيد في مداخلته عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه مع مرور الوقت توسع المشروع ليشمل عرض نحو 15 ألف قطعة أثرية كانت مخزنة و”لم تعرض من قبل”، لتكون هذه المقتنيات جزءًا من تاريخ الحضارة المصرية.
وأوضح أن المتحف يقع بالقرب من هضبة الجيزة، حيث يتمتع بإطلالة مميزة على الأهرامات الثلاثة، كما تم تصميم ممشى سياحي يربط بين الأهرامات والمتنزه المؤدي إلى المتحف، مما يعزز من التجربة السياحية في المنطقة.
جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير يضم نحو 100 ألف قطعة أثرية من 30 سلالة فرعونية، ومن المتوقع أن يتم عرض نصف هذه القطع في الافتتاح الأول، بينما سيتم تخزين البقية في مخازن متطورة لحمايتها.





