اعتبر الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن وصول الصين لمكانة ونفوذ الولايات المتحدة الأمريكية، من شأنه أن يخلق ما يسمى بـ”توازن الرعب” على الساحة الدولية، بما يحد من هيمنة قوة واحدة على النظام العالمي.
وقال الفقي، خلال حديثه لبرنامج يحدث في مصر”، على فضائية “إم بي سي مصرط، إن الولايات المتحدة تسعى لفرض سيطرتها على العالم دون وجود رقيب أو منافس حقيقي، كما تحرص على الظهور أمام العالم باعتبارها صاحبة القرار الأول في القضايا الدولية، لافتا إلى أن العالم يكون أفضل في وجود قطبين، كما كان أيام وجود الاتحاد السوفيتي.
وأضاف المفكر السياسي أن بنيامين نتنياهو لا يستطيع السيطرة أو التمرد على قرارات دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي تحرك من ترامب للتخلي عن نتنياهو يتطلّب دعمًا من الشارع اليهودي داخل الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن سُمعة إسرائيل وصلت إلى مستوى من التراجع لم تشهده من قبل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياستها تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أن النفاق السياسي وازدواجية المعايير يُمثلان جزءًا من الفكر الغربي في التعامل مع العديد من القضايا الدولية، وأن الدول الغربية تدرك طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، لكنها تواصل تأجيل المواجهة المباشرة مع إسرائيل لأسباب سياسية واستراتيجية.






