صراعُ المحاور يتصاعد في الشرق الأوسط، حيث تدخل الهند والصين سباق النفوذ من بوابة البحر الأحمر والقرن الإفريقي. زيارة ناريندرا مودي إلى إسرائيل وإثيوبيا تعكس توجّهًا هنديًا لبناء محور يمتد – وفق توصيف بنيامين نتنياهو – «من الهند إلى كوش»، بما يحمله من أبعاد استراتيجية نحو إفريقيا والمتوسط. في المقابل، تعزّز الصين حضورها في مصر ضمن مبادرة «الحزام والطريق»، عبر شراكات عسكرية وتكنولوجية متقدمة. القاهرة التي رفعت علاقاتها مع نيودلهي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية عام 2023، تحاول موازنة علاقاتها بين القوى الكبرى. وهكذا تتحول مصر إلى نقطة ارتكاز في معادلة تنافس عابر للقارات، بين محور يسعى للتوسع، وآخر يعمل على تثبيت توازنات إقليمية دقيقة.





