لم تمض ساعات على تصريح نتنياهو بشأن ترحيل الفلسطينيين عبر رفح حتى هبت عاصفة غضب عربية. مصر أكدت موقفها بأن إخراج الفلسطينيين لن يحدث، والسعودية أعلنت دعمها الكامل للقاهرة، فيما شددت الإمارات أن الضفة الغربية خط أحمر أجبر تل أبيب على التراجع. من قطر والكويت والأردن ومجلس التعاون تتابعت الإدانات، لتكشف اصطفافًا عربيًا غير مسبوق. خلف الكواليس، لقاءات الزعماء العرب لم تكن بروتوكولية، بل أسست لتحالفات عسكرية وسياسية، تُوجت بمناورات “النجم الساطع” وبروتوكول تعاون بحري مصري–سعودي. ومع مليارات الاستثمارات الإماراتية في مصر، يتشكل محور عربي صلب يجمع بين القوة العسكرية والاقتصاد، يضع إسرائيل أمام واقع جديد ويعيد للعرب زمام المبادرة.






