انهار مشروع تقسيم السودان مع هزيمة قوات الدعم السريع ودخول الجيش السوداني مدينة كادوقلي بعد معارك عنيفة. الجيش السوداني استخدم سلاح الجو لتأمين تقدمه، مما قلب موازين الحرب وأعاد رسم خارطة السيطرة في غرب السودان. مع سقوط مشروع تقسيم السودان، تحول كادوقلي إلى قاعدة استراتيجية للجيش السوداني، مما يفتح الطريق لتحرير باقي كردفان ودارفور. الدعم المصري كان كلمة السر في هذه الانتصارات، خاصة من خلال قطع خطوط الإمداد القادمة من ليبيا. زيارة الرئيس التركي إلى السعودية ومصر شكلت تحالفًا استراتيجيًا ضد التمدد الإسرائيلي في البحر الأحمر، مما يبعث برسالة قوية إلى إسرائيل.





