أعلن ترامب خطته للسلام وسط ارتباك نتنياهو الذي اضطر للموافقة عليها وتقديم اعتذار لقطر، ما أثار غضب اليمين الإسرائيلي. الخطة تضمنت تدويل أزمة القطاع بإدارة انتقالية دولية، لجنة فلسطينية محلية، وقوة أممية بمشاركة عربية، مع إعادة إعمار ومنع تهجير السكان. لكنها حملت عبارات غامضة حول الدولة الفلسطينية وربطت مصير القطاع بإصلاح سلطة رام الله. أخطر البنود كان إقامة منطقة عازلة إسرائيلية تشمل ممر فيلادلفيا على حدود مصر، ما اعتبرته القاهرة انتهاكًا لمعاهدة السلام. السيسي أعلن رفضًا قاطعًا وكرّس الوجود العسكري في سيناء دفاعًا عن الأمن القومي، بينما اكتفى البيان العربي بالترحيب بالشق الإيجابي من الخطة.






