نقلت صحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal) عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن دولة قطر تُبدي تحفظًا على لعب دور الوسيط الرئيسي في جهود التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تزيد من تعقيد المساعي الإقليمية والدولية لإيجاد مخرج للأزمة.
وبحسب مسؤولين ووسطاء مشاركين في العملية، فقد أبلغت الدوحة مسؤولين أمريكيين خلال الأسبوع الماضي أنها غير متحمسة لتولي دور محوري أو قيادة جهود الوساطة، رغم الضغوط التي تمارسها واشنطن وعدد من الأطراف الإقليمية.
وفي سياق متصل، أفاد وسطاء بأن الجولة الحالية من المساعي التي تقودها دول إقليمية، وعلى رأسها باكستان، للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى طريق مسدود. كما نقلوا أن إيران أبلغت الوسطاء رسميًا رفضها عقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن المطالب الأمريكية غير مقبولة.
ورغم حالة الجمود، تواصل كل من تركيا ومصر جهودًا دبلوماسية للبحث عن مسار بديل لإحياء المفاوضات، مع طرح احتمالات لعقد محادثات في مواقع جديدة مثل الدوحة أو إسطنبول، إلى جانب مقترحات جديدة تهدف إلى كسر حالة التعثر وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.






