قبل لحظات من الانزلاق نحو مواجهة شاملة، لعبت مصر دورًا حاسمًا في تهدئة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم تصدّر باكستان واجهة الوساطة، كشفت تقارير أن القاهرة قادت التحركات خلف الكواليس، عبر فتح قنوات اتصال مباشرة مع طهران وواشنطن. وقدّمت المخابرات المصرية مبادرة لوقف مؤقت لإطلاق النار، نجحت في إيقاف الضربات وفتح باب التفاوض. ومع تعثر المحادثات في اللحظات الأخيرة، عادت مصر للتدخل مجددًا حتى تم إعلان الهدنة قبل انتهاء المهلة بساعتين فقط. النتيجة: تهدئة مؤقتة، دون حسم الصراع، لكن مع تثبيت دور مصر كوسيط إقليمي محوري.





