قال الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، إن التعامل مع الرؤساء العرب صعب وسهل، فالسهولة تأتي من تجاوبهم مع بعض الأفكار ويساعدوا على إنجاحها، بينما الصعوبة تأتي من التوفيق بين المصالح المحلية الوطنية، وبين المصالح العربية العامة.
وأشار موسى، خلال استضافته ببرنامج “السطر الأوسط” على قناة MBC، والذي يقدمه مالك الروقي، إلى معايير اختيار السفراء، متحدثا عن طريقة اختير بها السفير المصري لدى السعودية في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، موضحا أن الأمر تخللته “دعابة” مع الرئيس.
وأضاف: لكن في إحدى المرات كان هناك نقاش مع الرئيس مبارك حول تعيين السفير المصري في السعودية. الرئيس كان رجلاً لطيفاً ويفهم الدعابة، فسألني: اشمعنى ده”.
وتابع موسى: “كنت قد رشحت السفير محمد كامل عمرو، الذي كان حينها سفيراً في الصين قبل أن يصبح لاحقاً وزيراً للخارجية. فسألني الرئيس: ليه اخترته للسعودية؟ فقلت له إن السعوديين طوال، وهذا السفير طويل، ولا نريد سفيراً قصيراً. فضحك الرئيس وقال: والله عندك حق، يلا أوكي”.
كما أعتبر موسى خلال حديثه، أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان “ديكتاوريا” ولكن الشعب كان يؤيده ويثق فيه وفي زعامته وأطروحاته حتى يوم 5 يونيو 1967، ليتضح أنه كان هناك أخطاء ضخمة في الحكم داخليا وفي طريقة اتخاذ القرار، فنحن بلد نام وفقير ولا كنا نتحمل الدخول في أزمات معينة.
وأثارت تصريحات موسى عن ديكتاتورية عبدالناصر جدلا كبيرا بين المتابعين.






