أكد الإعلامي عمرو أديب أنه مازال يحتفظ بلقب المذيع الأعلى أجرًا في المنطقة العربية، وأن نجاحه واستمراره يرتبط بما يحققه من جدوى اقتصادية ومردود إعلاني للمؤسسات الإعلامية التي يعمل بها.
وأدلى أديب ببعض التصريحات الهامة، خلال حديثه لبرنامج “قابل للجدل” على شاشة قناة “العربية” جاء فيها:
أنا المذيع العربي الأغلى، والعمل الإعلامي في النهاية يقوم على الجدوى الاقتصادية، فإذا لم أحقق الربح المناسب للمؤسسة التي أعمل لديها سأرحل عن العمل.
أنا لا أعمل مقابل تسريحة شعري أو لون عيوني بل مقابل ما يحصل عليه برنامجي من دعم إعلاني
برنامجي الشهير “الحكاية”، الذي يُعرض عبر شاشة “إم بي سي مصر”، لديه أكثر من 25 شركة راعية، وهذا دليل عملي على قوتي التسويقية والمعلنين
البعض يرى أن راتبي كبير، رغم أن فنانين ولاعبي كرة وأطباء ومهندسين يتقاضون الكثير أيضًا، ويقولون عنهم “ما شاء الله”، لكن عندما يتعلق الأمر بعمرو أديب يقولون “لا حول ولا قوة إلا بالله”.
أخطأت عندما كشفت عن قيمة راتبي لكني فخور بما وصلت له من مكانة “بعد تعب وسنين طويلة من الشغل”.
لا أمانع من تقديمي بصفتي إعلاميًا سعوديًا أو مصريًا، لكن أفضّل “الإعلامي السعودي المصري” تقديرًا للعلاقة الوثيقة التي تربطني بالإعلام السعودي.
الجنسية السعودية منحة عظيمة تفضلت بها المملكة علي، وكنت واضحا أوعلنت ذلك فور الحصول عليها






