مصر ترسم خطها الأحمر في السودان، في رسالة حاسمة من القاهرة إلى البرهان: لا لتفكيك السودان ولا لتقسيمه. الزيارة المصرية إلى بورتسودان لم تكن دبلوماسية، بل اصطفافاً إستراتيجياً لحماية وادي النيل من الانهيار. بالتوازي، تتحرك مصر في العمق الأفريقي عبر إنشاء ميناء ضخم في جيبوتي، خطوة تخنق إثيوبيا وتمنح القاهرة نفوذاً مباشراً على شريانها البحري. في الوقت ذاته، تعزز قوتها البحرية عبر مفاوضات متقدمة للحصول على غواصات إسبانية متطورة من طراز S-80 Plus، في إطار خطة لتحديث الأسطول والهيمنة على البحرين الأحمر والمتوسط. إنها حرب النفوذ لا السلاح.. ومصر تُعيد رسم خريطة القوة في الإقليم.





