تسود حالة من التوتر غير المسبوق بين القاهرة وتل أبيب، بعد قرار وزير الدفاع الإسرائيلي تحويل الحدود مع مصر إلى منطقة عسكرية مغلقة وتغيير قواعد الاشتباك، في خطوة اعتبرها الخبراء خرقًا صريحًا لاتفاقية كامب ديفيد ومحاولة لفرض واقع جديد. ويأتي التصعيد الإسرائيلي وسط مخاوف من تعاظم القوة المصرية في سيناء وتنسيق متزايد بين القاهرة والرياض لحماية البحر الأحمر والسودان. في المقابل، تراقب مصر تحركات إثيوبيا المريبة نحو إريتريا وسعي آبي أحمد للوصول إلى ميناء عصب الاستراتيجي، وسط ترجيحات بعمل عسكري مصري وشيك إذا استمر التصعيد الإقليمي.





