عاد ملف قطع الأشجار في الشوارع المصرية إلى الواجهة، وسط مطالبات بأن تقترن أي إزالة ضرورية للأشجار بزراعة بدائل، مؤكدًا أن بعض أشجار مناطق التطوير يمكن نقلها وإعادة زراعتها بدلًا من التخلص منها.
واشار الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامج “على مسئوليتي” على فضائية “صدى البلد”، بما شاهده في ألمانيا، حيث تُزال بعض الأشجار عندما تتسبب جذورها في إتلاف الطرق أو تهديد المباني، لكن يتم تعويضها بأنواع أخرى، معتبرًا أن تطوير الطرق لا يجب أن يأتي على حساب المساحات الخضراء.
وفي مداخلة بالبرنامج، نفى نقيب الزراعيين سيد خليفة ما يتردد عن ارتباط قطع الأشجار بزيادة صادرات الفحم، وقال إن مصر تضم نحو 175 مليون شجرة، داعيًا في الوقت نفسه إلى وجود جهة متخصصة تتولى إدارة ملف التشجير والتنسيق بين الجهات المختلفة.
وأوضح نقيب الزراعيين، أن الإزالة في بعض الحالات ترتبط بـضرورات فنية ومشروعات بنية تحتية، مثل توسعة الطرق وإنشاء المحاور وخطوط المترو، حيث قد تعترض الأشجار مسار التنفيذ، ويمكن حينها نقلها أو زراعة بدائل لها.
وأضاف أن هناك أشجارًا تجاوزت عمرها الافتراضي أو أصيبت بالأمراض والآفات، ما يجعلها معرضة للسقوط ويمثل خطرًا على المارة والسيارات والمنشآت، وبالتالي تحتاج إلى الإحلال والتجديد.






