تتبنى مصر استراتيجية تنويع مصادر التسليح الجوي لبناء منظومة دفاع جوي متكاملة ومستقلة بعيدًا عن الضغوط الخارجية، من خلال دمج منظومات أمريكية (NASAMS) وروسية (S-300VM وBuk وTor) مع تطوير الرادارات المحلية وقدرات مكافحة المسيّرات، إلى جانب تنويع أسطول المقاتلات وتوسيع إنتاج الطائرات المسيرة محليًا. في الوقت نفسه، برزت أنباء عن تعثر صفقة محتملة لاقتناء المقاتلة الصينية J-10C رغم أدائها المتميز في تدريبات مشتركة وعرض صيني مغر يشمل تسديد جزء من القيمة عبر تخفيض رسوم مرور السفن الصينية بقناة السويس. لكن الولايات المتحدة تدخلت بحزمة تسليح ضخمة تتجاوز 4 مليارات دولار تشمل تحديث أسطول F-16 المصري وتزويد منظومات دفاع جوي وصواريخ بعيدة المدى، مع تلميحات بعقوبات محتملة في حال إتمام الصفقة الصينية. ورغم التعثر الظاهري، تواصل القاهرة تقييم الطائرة الصينية سرًا، بالتوازي مع مفاوضات متقدمة لاقتناء المقاتلة الكورية الجنوبية FA-50. كل ذلك يأتي في سياق دور إقليمي مصري نشط يشمل منع تصعيد عسكري في لبنان، وتحديث موانئ السودان، وتنسيق دفاعي متزايد في البحر الأحمر.





