هل تأثرت ترسانة مصر العسكرية بسبب الحرب؟ وهل يعاني الجيش المصري نقصًا في الذخائر؟
وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز، تتحرك واشنطن بقيادة ترامب تحت عنوان «تحرير السفن العالقة»، في خطوة تبدو إنسانية ظاهريًا، لكنها تحمل أبعادًا عسكرية وسياسية قد تعيد فتح باب المواجهة مع إيران.
ومع تعقّد المشهد، تضغط الحرب على سوق السلاح العالمي، بسبب الاستنزاف الكبير للذخائر وتزامن الأزمات في إيران وأوكرانيا.
لكن الحالة المصرية تبدو مختلفة؛ فمصر لا تواجه نقصًا واضحًا في الذخائر، بفضل قاعدة تصنيع عسكري محلية متراكمة، خاصة في الذخائر والمعدات البرية والمدرعات.
الخلاصة: مصر تبدو أكثر تماسكًا، مستفيدة من توطين الصناعة الدفاعية وتنويع الشركاء.





