بعد سنوات من الإنكار، تكشف وثائق وزارة العدل الأمريكية الأخيرة عن ثلاثة ملايين صفحة من الأسرار المتعلقة بجيفري إبستين، الممول الغامض الذي استغل علاقاته في جمع الثروات والسلطة. إبستين لم يكن فقط مدانًا بجرائم أخلاقية، بل كان “مهندس علاقات” تربطه علاقات مع شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك، هوارد لوتنيك، وبيل غيتس. في وسط هذه العاصفة، يظهر أيضًا أسماء عربية مثل أحمد أبو الغيط، الذي نفى أي علاقة بإبستين. ومع صدور هذه الوثائق، لم يعد بالإمكان تجاهل الروابط المالية والاجتماعية التي ارتبطت بإبستين، مما يفتح الباب لمحاسبة النخبة على مستوى التاريخ.





