انتهت محنة 8 بحارة مصريين كانوا على متن السفينة «إم تي يوريكا»، بعد احتجاز استمر 151 يومًا، أي أكثر من خمسة أشهر، في قبضة قراصنة قبالة سواحل إقليم بونتلاند بالصومال.
وبحسب شهادات البحارة وما أعلنته نقابة الضباط البحريين، جرى تحرير الطاقم دون دفع أي فدية مالية، حيث سبقت الإفراج تحركات أمنية وعسكرية استهدفت مراكب القراصنة، ما دفعهم إلى الفرار وترك الرهائن في اللحظات الأخيرة، لتنتهي بذلك واحدة من أطول وقائع احتجاز بحارة مصريين في المنطقة.
وأشارت البيانات المصرية إلى أن عملية تحرير البحارة جاءت تنفيذًا لتوجيهات رئاسية، ومن خلال اتصالات وتنسيق على مستوى رفيع مع السلطات الصومالية، بهدف ضمان سلامة المصريين المحتجزين وتأمين عودتهم.
وفي المقابل، ترددت أحاديث عن دور محتمل لقوات مصرية متخصصة في العملية، مع تداول اسم الوحدة 777، المعروفة بمهام مكافحة الإرهاب وتحرير الرهائن. إلا أن الجهات الرسمية المصرية لم تعلن، وفق المعلومات الواردة، مشاركة الوحدة بشكل مباشر؛ لذلك يظل الحديث عن تدخلها تحديدًا غير مؤكد ما لم يصدر إعلان رسمي يكشف تفاصيل العملية والقوات التي شاركت فيها.





