إسرائيل تخطط للسيطرة الكاملة على القطاع الفلسطيني ودفع أكثر من مليونيّ فلسطيني إلى الجنوب، ما يهدد الأمن المصري. رئيس الوزراء الإسرائيلي يدعم خطة الاستيلاء العسكري، لكن الجيش الإسرائيلي يعارضها، مشيرًا إلى صعوبة التحكم في السكان تحت حصار مشدد. مصر ترفض هذه الخطط بشدة، مؤكدة على أن أي غزو بري للقطاع سيهدد معاهدة كامب ديفيد وقد يعرض الأمن القومي للخطر. الحكومة المصرية حذرت عبر قنوات دبلوماسية مباشرة من أي محاولات لتغيير الواقع في القطاع ، مع تأكيد على استعدادها للرد دبلوماسيًا وحازمًا. الجيش المصري رفع الجاهزية القتالية تحسبًا لأي تصعيد.





