أكد الدكتور تحسين شعلة، الخبير البيئي، أن ارتفاع مستوى سطح البحار والمحيطات أصبح واقعًا مناخيًا يفرض تحديات متزايدة على المدن الساحلية حول العالم، مشيرًا إلى أن آثار التغير المناخي تجاوزت الأضرار البيئية لتصل إلى تداعيات اقتصادية ضخمة.
وقال شعلة، في مداخلة هاتفية لبرنامج “صباح البلد” على قناة “صدى البلد” إن منسوب مياه البحار والمحيطات شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط الارتفاع بين عامي 2014 و2023 نحو 4.7 ملليمتر سنويًا، قبل أن يصل إلى قرابة 5.9 ملليمتر خلال عام 2024، محذرًا من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة قد يسرّع من وتيرة ارتفاع مستوى المياه مستقبلًا.
وأضاف أن تأثيرات التغيرات المناخية تسببت في خسائر اقتصادية عالمية كبيرة قُدّرت بنحو 1.8 تريليون دولار، إلى جانب خسائر سنوية تصل إلى نحو 450 مليون دولار نتيجة الأضرار التي لحقت بالمناطق الساحلية.
وأضاف أن ارتفاع حرارة الكوكب يؤدي إلى امتصاص المحيطات كميات أكبر من الطاقة الحرارية، ما ينعكس على معدلات التبخر وأنماط سقوط الأمطار، ويزيد من احتمالات حدوث ظواهر مناخية متطرفة تهدد المجتمعات الساحلية.
وحذر من صيف عام 2027 حيث سيشهد ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، وزيادة معدلات الزلازل والبراكين في منطقة البحر المتوسط، وارتفاع منسوب الأمواج نتيجة ظاهرة السوبر نينو وارتفاع درجات الحرارة.






