أشار الدكتور جهاد الحكيم، أستاذ الاقتصاد والتمويل بالجامعة الأمريكية في بيروت، إلى استقلالية الفيدرالي الأمريكي، وأنه ليس من المفترض أن يكون أداة سياسية أكثر منها اقتصادية، مؤكدا أن تعيين رئيس جديد لا يعني بالضرورة تبنيه لرؤية الرئيس الأمريكي أو توجهاته حتى لو كان قريبا منه، “فقبل التعيين شيء وبعد التعيين شيء آخر” حسب وصفه.
وقال جهاد الحكيم، في مداخلة لقناة “القاهرة الإخبارية”، إن المرشح الأبرز “كيفن هاسيت” تربطه علاقة طويلة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يثير تساؤلات حول استقلالية السياسة النقدية، متمنيا أن يتخذ الفيدرالي قراراته بعيدا عن ضغوط السياسيين.
وأضاف أن التنسيق بين وزارة الخزانة والفيدرالي قد يكون مفيدًا إذا أخذ في الحسبان مختلف العوامل الاقتصادية، وأن هناك بعض الأوساط الاقتصادية ترى ضرورة خفض الفائدة في ظل ضعف بيانات الوظائف، بينما يدعو آخرون إلى التريث.






