الجيش المصري بدأ تحركاته في الصومال، حيث وصل وفد عسكري رفيع لإعداد نشر أكثر من ألف جندي ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي. القوات المصرية ستتمركز على الساحل الصومالي والحدود مع إثيوبيا، مما يثير التوتر مع أديس أبابا. هذه التحركات تتماشى مع استراتيجية مصر لتأمين منابع النيل والحد من نفوذ إثيوبيا، خاصة مع افتتاح سد النهضة دون اتفاق مع دول المصب. في الوقت ذاته، الولايات المتحدة تواصل تعزيز وجودها العسكري والتجاري في القطب الشمالي، ما يهدد ممرات التجارة العالمية ويؤثر على قناة السويس.





