كشف المرشدان السياحيان عباس سيد ومحمد هلال تفاصيل خاصة من جولة الرئيس الصيني شي جين بينج والوفد المرافق له داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينتي الرئيسين.
وقال عباس سيد، الذي سبق أن التقى الرئيس الصيني خلال زيارته للأقصر عام 2016، إن الجولة الأخيرة حملت مسؤولية استثنائية، خاصة مع اهتمام شي جين بينج بالتفاصيل الدقيقة للحضارة المصرية وطرحه أسئلة حول طبيعة الأحجار المستخدمة في صناعة الآثار.
وأوضح، خلال لقاء مع الإعلامية آية عبد السلام على قناة “إكسترا نيوز”، أنه أكد للرئيس الصيني أن الأحجار مصرية، وأن “الحجر المصري لم يكن مجرد مادة للبناء، بل وسيلة لتسجيل التاريخ”، فيما تفاعل الرئيس السيسي مع الشرح بالإشارة إلى النقوش وأسماء الملوك على بوابة المتحف.
وكان قناع توت عنخ آمون من أكثر القطع التي جذبت اهتمام الرئيس الصيني وقرينته، حيث توقفوا طويلًا أمام تفاصيله المصنوعة من الذهب والأحجار شبه الكريمة، وسط شرح لدلالة الذهب عند المصري القديم وارتباطه بفكرة الخلود.
كما أثار تمثال رمسيس الثاني إعجاب الوفد الصيني، الذي تساءل عن كيفية إدخال التمثال الضخم، البالغ ارتفاعه نحو 11 مترًا، إلى المتحف.
وكشف محمد هلال، خلال نفس اللقاء على قناة “إكسترا نيوز”، أن الوفد سأل أيضًا عما إذا كانت القطع المعروضة أصلية، ليؤكد أنها آثار أصلية وأن مصر تمتلك كنوزًا تكفي لملء متاحف أخرى.
واللافت أن المرشدين صديقان منذ دراستهما اللغة الصينية بكلية الألسن، قبل أن تجمعهما بعد سنوات مهمة وصفاها بكلمتين: “يوم للتاريخ”.





