
#ماعت_جروب | تشهد #مالي تصعيدًا متسارعًا في المشهد الأمني، مع تصاعد نشاط إياد أغ غالي، المعروف بلقب “أبو الفضل” والذي تصفه قراءات تحليلية بأنه يقود شبكة صراع معقدة تجمع بين البعد القومي للطوارق والأيديولوجيا العابرة للحدود 🌍
هذا المشهد، بحسب خبراء، لم يعد مجرد تحركات ميدانية محدودة، بل تحول إلى نمط ضغط ممتد على الدولة.وفي هذا السياق، تؤكد الدكتورة #عقيلة_دبيشي، مديرة المركز الفرنسي للدراسات، أن ما يحدث في مالي يمكن وصفه بـ”استنزاف ممنهج” يستهدف تقويض قدرة المجلس العسكري في باماكو على فرض السيطرة الكاملة.
وتشير إلى أن هذه الاستراتيجية لا تعتمد على المواجهة المباشرة فقط، بل تقوم على إنهاك الدولة عبر تحركات متفرقة في المناطق الريفية والحدودية.وتوضح دبيشي أن أخطر ما في هذا المسار هو “تآكل النفوذ التدريجي للدولة” حيث يتم استهداف نقاط الضعف الاقتصادية والأمنية معًا، ما يخلق حالة ضغط مستمرة تُربك مراكز القرار في العاصمة
🚨 كما تلفت إلى أن تنسيق بعض الجماعات في فترات متقاربة يعكس تطورًا في أسلوب العمل وليس مجرد تصعيد عشوائي.ورغم ذلك، ترى الدكتورة عقيلة دبيشي أن قدرة هذه الجماعات على إسقاط الدولة أو السيطرة الكاملة ما زالت محدودة بسبب التعقيدات القبلية والدعم الإقليمي والدولي لباماكو 🤝.
لكنها تحذر من أن استمرار هذا النمط من الاستنزاف قد يدفع نحو مرحلة أكثر حساسية، قد تفتح الباب أمام وساطات إقليمية أو إعادة تشكيل التوازنات داخل مالي والمنطقة المحيطة بها.





