أثار تصريح ترامب عن سيطرة أمريكية على القطاع الفلسطيني بعد تهجير الفلسطينيين جدلًا واسعًا، وسط تكهنات بسعيه وكوشنر لتحويلها إلى مشروع استثماري. مصر تصدت للمخطط مبكرًا، ورفضت عروضًا مالية ضخمة مقابل تمريره، مؤكدة دعمها لسكان القطاع عبر المساعدات والإعمار السريع. كما جددت السعودية موقفها الثابت بدعم الدولة الفلسطينية، مما أفشل محاولات ترامب للترويج لانقسام عربي. رغم مزاعمه عن صنع السلام، فإن سياساته تزيد التوتر، بينما يبقى موقف مصر واضحًا: لا تهجير ولا مساس بالأمن القومي، في مواجهة أي ضغوط أو إغراءات.





