
ترجمة خاصة – ماعت جروب | ذكر موقع “تاكتيكال ريبورت”، أن مصر بصدد الدخول في مفاوضات مع شركة “ساب” السويدية، لاقتناء طائرات الإنذار المبكر متعددة المهام من طراز “GlobalEye”.
وأشار التقرير إلى أن مصر أبدت اهتمامًا قويًا خلال معرض باريس للطيران 2025، حيث قام وفد عسكري مصري بزيارة جناح شركة “ساب” السويدية، للاطلاع على منظومات الإنذار المبكر، والتي تتميز بقدرات رصد متقدمة.
وأوضح أن التركيز المصري كان منصبًا على منصة “Global Express” المعدلة، التي تزودها ساب برادار “إريكسون ميكروويف سيستم” بمدى يصل إلى 450 كيلومتر، والذي يُعد من أكثر أنظمة الرادار تطورًا في العالم.
وأكد الموقع أن المفاوضات تواجه عدة تحديات رئيسية، أبرزها تكامل المنظومة الجديدة مع شبكة الدفاع الجوي المصرية المتنوعة، حيث تتداخل المنظومات الأمريكية والروسية والصينية والأوروبية ضمن شبكة واحدة.
وبحسب “تاكتيكال ريبورت”، طرحت المفاوضات موضوع نقل تقنية الصيانة، حيث ترغب مصر في تأسيس مركز صيانة محلي يمكنها من تشغيل وصيانة الطائرات بشكل مستقل.

في هذا السياق، تناول التقرير مميزات طائرة “GlobalEye”، التي أكدت شركة “ساب” أنها تمثل الحل الأمثل لمنظومات الإنذار المبكر متعددة المهام.
وأوضح أن الطائرة مزودة بمجموعة متكاملة من أجهزة الاستشعار النشطة والسلبية، ما يتيح لها رصد التهديدات على مسافات بعيدة سواء في الأجواء أو فوق البحار أو على اليابسة، حيث أظهرت تجارب عدة أن الطائرة قادرة على رصد أهداف صغيرة مثل الطائرات المسيرة وصواريخ كروز على مدى مئات الكيلومترات.
وأكد أن الطائرة تتمتع بقدرة تحمل استثنائية، إذ يمكنها الطيران لفترات طويلة تصل إلى 11 ساعة متواصلة، كما تتيح لها إمكانياتها في الإقلاع والهبوط من مطارات صغيرة أن تعمل في مناطق جغرافية صعبة، ما يعد عاملاً مؤثرًا في تعزيز قدرة مصر على مواجهة التهديدات المتزايدة في البحر الأحمر.
وفي ظل التغيرات الجيوسياسية في المنطقة، أشار التقرير إلى أن مصر تسعى إلى تنويع مصادر تسليحها، بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على الأسلحة الأمريكية، وذلك في إطار استجابة للتهديدات الأمنية المتزايدة في المنطقة.





