
ترجمة حصرية – ماعت جروب | يقود الشيخ طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات، من خلال شركتي MGX وG42، استراتيجية الذكاء الاصطناعي لدولة الإمارات لعام 2026، مركزاً استثمارات الدولة في مجال التكنولوجيا على أسواق وتقنيات مختارة، كما أكد اجتماع مجلس إدارة MGX في نهاية عام 2025.
ووفق موقع “تاكتيكال ريبورت” تشير التقارير الواردة من أبوظبي إلى أن الشيخ طحنون سيقود MGX لتشغيل وبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستثمار في شركات رائدة في هذا المجال.
كما سيمهد استحواذ MGX على شركة Aligned Data Centers في عام 2025 الطريق أمام المزيد من عمليات الاستحواذ الاستراتيجية، حيث ستُنهي MGX عملية الاستحواذ على محفظتين رئيسيتين على الأقل من مراكز البيانات في أوروبا وأمريكا الشمالية، ودمجهما، مع خطط لإغلاق مركزين في ألمانيا وجنوب الولايات المتحدة، يستهدف كل منهما سعة 1.1 جيجاوات.
ووفق ” تاكتيكال ريبورت” ستُحوّل بورصة أبوظبي للكهرباء (MGX) استثماراتها الرأسمالية نحو التقنيات الأساسية للجيل القادم من الأنظمة التوليدية والذاتية التشغيل، كما تخطط البورصة لجمع 25 مليار دولار لدعم الشركات الناشئة في مجال أشباه الموصلات ومصممي رقائق الذكاء الاصطناعي.
من بين المبادرات الأولى، استثمار استراتيجي وتعاون في مجال البحث والتطوير مع مصمم رقائق ذكاء اصطناعي أوروبي، والذي يجري حاليًا مفاوضات أولية مع بورصة أبوظبي للكهرباء، وسيركز هذا التعاون على جولة تمويل بقيمة مليار دولار أمريكي، وإنشاء مختبر تصميم متخصص في أبوظبي، وسيضم هذا المختبر فريقًا مشتركًا من المهندسين الإماراتيين والأوروبيين، وسيرتبط ببرنامج تبادل مناهج جديد مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وسيعمل الشيخ طحنون على تعزيز اندماج شركات المنصات العالمية في منظومة الإمارات.
وستُزوّد هذه المنصات في البداية وزارات دولة الإمارات بأدوات حوكمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما ستتمكن الجامعات والشركات الناشئة من الوصول إلى مجموعات الحوسبة عالية الأداء لإجراء أبحاث الذكاء الاصطناعي في مجالات الخدمات اللوجستية والمناخ.
كما ستعمل نماذج الذكاء الاصطناعي المُخصصة على تحسين التنبؤ بالطاقة المتجددة، وإدارة الشبكة، والصيانة في جميع أنحاء البنية التحتية لدولة الإمارات.
أما في الخدمات المالية، فستُنشئ بورصة جبل علي بيئة تجريبية تنظيمية للذكاء الاصطناعي للبنوك وشركات التأمين، وستُقدم أنظمة للكشف عن الحالات الشاذة والتنبؤ بمخاطر الائتمان في الوقت الفعلي.
وفي علوم الحياة، ستعمل شركة G42 للرعاية الصحية، وبورصة جبل علي، وشركات التكنولوجيا الحيوية الأوروبية على تطوير منصات ذكاء اصطناعي مُوحدة لتحليل الجينوم واكتشاف الأدوية.
وعلى صعيد الخدمات اللوجستية، ستعمل مجموعات تنسيق الذكاء الاصطناعي على تحسين تدفقات الشحن وتقليل أوقات الانتظار في ميناء جبل علي.
وسيستضيف الشيخ طحنون تحالفًا في أبوظبي يضم جهات تنظيمية من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وسنغافورة والسعودية، بهدف وضع معايير التشغيل البيني لأنظمة الذكاء الاصطناعي الآمنة.
وسيقوم هذا التحالف بتقييم حوكمة البيانات عبر الحدود وشفافية الخوارزميات، متجاوزًا النموذج الأوروبي القائم على اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) من خلال إطار عمل هجين يوازن بين التحكم السيادي والتشغيل البيني القائم على الابتكار المفتوح.





