الزيارة الأخيرة للسكرتير الروسي سيرجي شويغو إلى القاهرة تركز على تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين مصر وروسيا.
تسعى موسكو لتوسيع حضورها في المنطقة، خاصة بعد تراجع نفوذها في إفريقيا، بينما تسعى القاهرة للحصول على أسلحة متطورة لتعزيز قوتها الجوية، بما في ذلك مقاتلات روسية. كما يتم التفاوض على مشاريع استراتيجية مثل المنطقة الصناعية في قناة السويس ومحطة الضبعة النووية. في المقابل، تسعى مصر لضمان استقرار السودان ومواصلة دعم الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع. هذه التطورات تشير إلى تعاون موسع بين البلدين في عدة ملفات حيوية بالمنطقة.





