تسعى روسيا إلى استعادة نفوذها في الشرق الأوسط عبر تحرّكات متشابكة تمتد من السعودية مرورًا بمصر والسودان وصولًا إلى سوريا. وظهر ذلك بوضوح خلال مشاركة موسكو في معرض «إيديكس» بالقاهرة بأحدث أسلحتها، وعلى رأسها «سوخوي 57» و«إس 400»، ثم تقارير عن إحياء صفقة «سوخوي 35» مع مصر ونقل التكنولوجيا. لكن في المقابل، تضغط روسيا للحصول على موطئ قدم عسكري في السودان على البحر الأحمر، وهو ما ترفضه القاهرة والرياض باعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنهما. بالتوازي، تحاول موسكو إعادة ترتيب نفوذها في سوريا، وسط توتر مع السعودية الداعمة للرئيس أحمد الشرع، وتسريبات عن مخططات تمرد تقودها شخصيات مقرّبة من الأسد، ما يفتح الباب أمام صراع إقليمي معقّد يُدار في الخفاء.





