
ترجمة خاصة – ماعت جروب | تتجه الأنظار إلى واشنطن مع ترقب رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مقترح إيراني جديد لخفض التصعيد، في وقت تتزايد فيه الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، ويواصل النفط مكاسبه مع تعطل تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز.
ووفقًا لتقرير نشرته بلومبرج، ناقش ترامب المقترح الإيراني مع فريق الأمن القومي، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس سيعلن موقفه “قريبًا جدًا”، مشيرة إلى أن الخطوط الأمريكية الأساسية ما زالت قائمة، خاصة ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب التقرير، يتضمن الطرح الإيراني اتفاقًا مرحليًا لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء القيود الأمريكية على الموانئ الإيرانية، مع تأجيل التفاوض حول الملفات الأكثر تعقيدًا إلى مرحلة لاحقة. لكن المؤشرات الصادرة من واشنطن توحي بأن المقترح ما زال محل مراجعة، وسط تساؤلات بشأن فرص قبوله.
هرمز في قلب المشهد.. والنفط فوق 111 دولارًا
ويرى التقرير أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز يظل العامل الأكثر ضغطًا على الأسواق، مع صعود خام برنت بأكثر من 3% متجاوزًا 111 دولارًا للبرميل، في أعلى إغلاق خلال شهر، وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي مع استمرار اضطراب تدفقات الطاقة.
كما أشار التقرير إلى أن قادة دوليين أبدوا قلقًا متزايدًا من تعثر المسار الدبلوماسي، بينما بدأت مؤشرات محدودة لعودة بعض الشحنات عبر المضيق، في إشارة يراقبها السوق عن قرب.
مقترح أفضل من المتوقع.. ولكن
ونقل التقرير عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قوله إن المقترح الإيراني “أفضل مما كان متوقعًا”، لكنه أشار إلى استمرار التساؤلات حول الجهة المخولة بتقديمه، في وقت لا تزال فيه فرص التوصل إلى تفاهم أوسع رهينة بالمفاوضات المقبلة.
ويخلص تحليل بلومبرج إلى أن المنطقة تقف أمام مفترق حساس: إما اختراق دبلوماسي يخفف ضغوط الطاقة، أو استمرار حالة الضبابية بما يحمله ذلك من انعكاسات واسعة على الاقتصاد العالمي.





