
ترجمة خاصة – ماعت_جروب | نشرت وكالة بلومبرج تقريرًا يوضح أن الإمارات تُعد الدولة الأكثر تقدمًا إقليميًا في التحول بعيدًا عن النفط، ما رسّخ مكانة دبي وأبوظبي كمراكز مالية وإدارة ثروات رائدة في الشرق الأوسط.
وأرجعت “بلومبرج” في تقريرها هذا التفوق إلى سياسات التأشيرات المرنة، والنظام الضريبي الملائم، وبيئة اجتماعية جاذبة للمغتربين، إضافة إلى انفتاح ثقافي وسياسة خارجية أكثر استقلالية.
وبحسب بلومبرج، وضعت الإمارات معيارًا إقليميًا يدفع السعودية لمحاولة استنساخ التجربة عبر استقطاب الشركات المالية إلى الرياض.
وذكرت بلومبرج: “يسعى البلدان إلى تقليل الاعتماد على النفط عبر بناء قطاعات جديدة توفر وظائف نوعية لمواطنيهما، مشيرا إلى تقدم الإمارات في هذا المسار؛ فقد أصبحت دبي وأبوظبي منذ سنوات مركزين ماليين عالميين بفضل تسهيلات الإقامة والضرائب المنخفضة. وتتميز دبي بانفتاح اجتماعي وديني نسبي يجذب المقيمين الأجانب، بينما تبرز أبوظبي بمبادرات مثل “بيت العائلة الإبراهيمية” الذي يضم مسجدًا وكنيسة وكنيسًا يهوديًا.
في المقابل، تحاول السعودية استنساخ تجربة دبي عبر جذب البنوك والمؤسسات المالية العالمية إلى الرياض. وقد شهدت المملكة تغييرات اجتماعية كبيرة، شملت تمكين المرأة، غيرها من الأنشطة.
ونوه التقرير إلى التنافس حاليًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، والسعي للحصول على رقائق حاسوبية أمريكية لتشغيل مراكز بيانات متقدمة، وهو ما تفوقت فيه الإمارات بشكل كبير مؤخرا.





