ليست الخلافات النووية وحدها ما يعرقل التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.. العقدة الأكبر هي انعدام الثقة.
ويرى زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، في إسلام آباد، يرى أن عقودًا من الصراع جعلت كل طرف يشك في نوايا الآخر، بينما يحاول كل منهما انتزاع تنازلات وشروط تخدم موقفه.
وخلال مداخلة عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أشار محمود إلى أن ملفات مضيق هرمز ولبنان والاتفاقات السابقة تضيف تعقيدات جديدة، خصوصًا مع عدم تنفيذ بعض التفاهمات التي كان يفترض أن تمهد لبناء الثقة.
وبحسب محمود، الحل يبدأ من أرضية مشتركة تسمح لكل طرف بتقديم ما يمكن اعتباره مكسبًا، إلى جانب حوافز وضمانات متبادلة، وإعادة صياغة التفاهمات السابقة بما يضمن التزام الطرفين بها.
كما شدد على أهمية وجود آلية دولية للمراقبة، مع ضرورة التعامل مع دور إسرائيل في مسار التصعيد.






