أثار حادث استهداف مهندس شاب في الإسكندرية موجة ضخمة من الشائعات بعد ترويج رواية تزعم أنه عالم نووي استهدفه الموساد، قبل أن تنفي الداخلية ذلك وتؤكد أن الواقعة فردية ولا أبعاد استخباراتية لها. تزامن ذلك مع مزاعم عن خلافات مصرية–سعودية، سرعان ما بددتها مناورات “الموج الأحمر” وبروتوكولات التعاون البحري، فيما حذرت القاهرة من طرف ثالث يحاول استغلال التوترات الإقليمية لإرباك العلاقات. وفي السودان، صعّدت قوات الدعم السريع هجماتها بالطائرات المسيّرة قرب الحدود المصرية. بالتوازي، دخلت مصر مفاوضات متقدمة مع كوريا الجنوبية لنقل تكنولوجيا صاروخ بحري بقدرات توجيه تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا في قدراتها الدفاعية.





