
ترجمة خاصة – ماعت مصر | استضافت القاهرة، في 22 سبتمبر، الاجتماع السادس لوزراء دفاع مصر واليونان وقبرص، بمشاركة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري أشرف سالم زاهر، ووزير الدفاع اليوناني نيكوس دندياس، ووزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس.
ووفق تقرير نشرته منصة “المونيتور” الفرنسية، يأتي الاجتماع في إطار توجه مصري لتعزيز التعاون الأمني والعسكري مع أثينا ونيقوسيا، بالتوازي مع تنامي أهمية ملفات الطاقة والأمن في شرق المتوسط.
وشملت المباحثات تعزيز التعاون بين القوات المسلحة، والتدريبات المشتركة، ورفع مستوى التنسيق والجاهزية، إلى جانب التعاون في التكنولوجيا والابتكار الدفاعي.
البيان المشترك للاجتماع أشار إلى اتفاق الدول الثلاث على تعزيز أطر حماية خطوط الإمداد وحقول الغاز والمنشآت البحرية للطاقة في شرق المتوسط، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
كما بحث الوزراء تعزيز أمن الملاحة البحرية، والتعامل مع تحديات عابرة للحدود، من بينها التهريب والهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والجريمة المنظمة.
وأشاد الوزراء بنتائج التدريبات العسكرية المشتركة، وعلى رأسها تمرين «ميدوسا»، باعتباره إطارًا لتطوير التنسيق العملياتي ورفع مستوى الجاهزية بين القوات المشاركة.
كما اتفقوا على تعزيز الاتصالات والتشاور وتبادل المعلومات والتقييمات الأمنية، والعمل على تطوير قدرات مشتركة للاستجابة للتطورات المستقبلية في المنطقة.
بالنسبة إلى القاهرة، يتقاطع التعاون الدفاعي مع مصالح أوسع في أمن الطاقة والملاحة والتعاون الإقليمي في شرق المتوسط. وكان اجتماع وزراء الدفاع امتدادًا لمسار سياسي واقتصادي ثلاثي شهد خلال سبتمبر أيضًا مباحثات حول الطاقة والاستثمار والربط الكهربائي.
وفي ختام الاجتماع، اتفقت الدول الثلاث على مواصلة تطوير التعاون الدفاعي، وتكثيف تبادل المعلومات والتشاور، مع عقد الاجتماع المقبل لوزراء الدفاع في اليونان خلال عام 2027.





