قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ في مصر، إن استمرار الأجواء الحارة في البلاد خلال هذه الفترة لا يمثل ظاهرة استثنائية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “المصري أفندي” على قناة الشمس الفضائية أن طبيعة الطقس في نهاية أغسطس وبداية سبتمبر قد تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، خاصة مع تأثير الرطوبة المرتفعة على الإحساس الفعلي بالحرارة.
وحول ما أثير على مواقع التواصل والفيديوهات المنتشرة لارتفاع الأمواج بشواطئ المحافظات الساحلية بشكل كبير كشف فهيم أن اضطراب الملاحة وارتفاع الأمواج في مناطق من الساحل الشمالي وشمال الدلتا يرتبط بعدد من العوامل الجوية المتزامنة.
وأوضح أن المنطقة تأثرت بمنخفض جوي سطحي، بالتزامن مع نشاط في حركة التيارات الهوائية بالطبقات العليا من الغلاف الجوي، وهو ما ساهم في زيادة سرعة الرياح واضطراب حركة البحر وارتفاع الأمواج بصورة ملحوظة.
وأضاف أن هذه الفترة من نهاية شهر أغسطس قد تشهد ما يُعرف بظاهرة “ملتم أغسطس”، وهي ظاهرة مناخية موسمية ترتبط عادة بالتغيرات الجوية التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة من الشهر، وقد يصاحبها نشاط للرياح واضطرابات بحرية.
وكشف رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن بعض هبات الرياح وصلت إلى نحو 70 كيلومترًا في الساعة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حالة البحر، ودفع بارتفاع الأمواج إلى مستويات تراوحت بين 2.5 و4 أمتار في بعض المناطق.
وتوقع خبير تغير المناخ أن تبدأ حدة حالة البحر في الانخفاض تدريجيًا خلال الأيام المقبلة، مع تحسن الظروف الجوية وتراجع العوامل التي ساهمت في ارتفاع الأمواج.






