مصر وجّهت رسائل واضحة لخفض التوتر مع إسرائيل، حيث أكد الرئيس أن القاهرة لا تسعى للمواجهة لكنها لن تتهاون مع السيطرة على فيلادلفيا المخالف للاتفاقات. حديثه لم يكن لإسرائيل فقط، بل أيضًا لواشنطن التي أجّلت زيارة سفيرها وسط غموض حول خطة ترامب للسلام. ورغم تراجع التوتر إعلاميًا، شكّلت الرئاسة المصرية خلية أزمة تتابع الموقف يوميًا. الخطة الأمريكية تثير قلقًا واسعًا، إذ تطرح سلطة موازية تدير القطاع من العريش لخمس سنوات، بوجود قوة متعددة الجنسيات. مصر والدول العربية اعترضت وأدخلت تعديلات، فيما أصر نتنياهو على رفض السلطة الفلسطينية وأعلن رفض الدولة الفلسطينية أصلًا. لذلك تُوصف الخطة بأنها فخ جديد يكرّس السيطرة عليها





