في مواجهة التصعيد الإسرائيلي وتجاوز نتنياهو للخطوط الحمراء، خفضت مصر التنسيق الأمني مع تل أبيب، وأرسلت تحذيرًا مباشرًا لواشنطن بأن أي اعتداء على أراضيها سيُعتبر إعلان حرب. القاهرة أعادت إحياء مشروع القوة العربية المشتركة، بمشاركة 20 ألف جندي مصري، مع مشاورات لضم تركيا وباكستان والسعودية. هذه المبادرة أثارت قلقًا في إسرائيل، حيث اعتبرتها المعارضة ضربة لاتفاقيات السلام. في موازاة ذلك، طالبت مصر بإخضاع مفاعل ديمونة للتفتيش الدولي بعد نجاح وساطتها مع إيران، مؤكدة ضرورة إخلاء المنطقة من السلاح النووي. وتخاطب القاهرة الأوروبيين محذّرة من أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين ستشعل فوضى إقليمية وعالمية.





