“نعلم ما يُحاك ضدنا”.. بهذه العبارة وجّه الرئيس المصري رسائل مباشرة للداخل والخارج، في وقت تتحرك فيه إسرائيل عسكريًا على الحدود وتضغط اقتصاديًا بتعليق صفقة الغاز. مصر ردت بوضوح: لن تخضع للابتزاز، وجيشها بات العقبة الأكبر أمام مخطط تصفية القضية الفلسطينية. في المقابل، تكشف صور أقمار صناعية بناءً جديدًا قرب مفاعل ديمونة، ما يثير مخاوف. دوليًا، يتزايد الاعتراف بفلسطين، وإقليميًا تعقد القمم بين مصر والسعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا لرسم خطوط حمراء. الإمارات أعلنت رسميًا: ضم الضفة خط أحمر يقوّض اتفاقات أبراهام. ومع تحدي سد النهضة، تؤكد مصر والسودان أن الأمن المائي خط أحمر آخر. المنطقة تقترب من مواجهة كبرى.






