تتحرك مصر خلال السنوات الأخيرة نحو استراتيجية إقليمية أكثر اتساعًا في محيط إثيوبيا، من خلال تعزيز حضورها العسكري والتعاون الأمني مع دول القرن الأفريقي مثل الصومال وإريتريا والسودان وجيبوتي. ومع تزايد الحديث عن إغلاق نقطة باجاك في جنوب السودان، يبرز سؤال مهم: هل تغيّرت أدوات القاهرة في التعامل مع ملف سد النهضة من الضغط الدبلوماسي إلى بناء نفوذ إقليمي يفرض معادلات ردع جديدة حول إثيوبيا؟






