
ترجمة خاصة – ماعت جروب | تتزايد الانتقادات الدولية تجاه التعامل مع الحرب في القطاع والأوضاع في الضفة الغربية، وسط اتهامات بأن الفجوة بين حجم الانتـ،هاكات بحق الفلسطينيين وبين رد الفعل الدولي أصبحت أكثر اتساعًا، بحسب تحليل نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية.
وأشار التحليل إلى أن استمرار تصدير الأسـ،لحة إلى إسرائيل من بعض الدول، مقابل الاكتفاء بالحديث عن إجراءات أكثر صرامة أو عقوبات محتملة من دول أخرى، يعكس حالة من التباين بين المواقف المعلنة والتحركات الفعلية.
وفي الوقت نفسه، تتواصل العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الفلسطينيين، بينما تثير تصريحات مسؤولين إسرائيليين من التيار اليميني المتشدد جدلًا واسعًا حول مستقبل القطاع والضفة الغربية.
وتناول التقرير تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي طرح مواقف بشأن مستقبل القطاع أثارت انتقادات حادة، كما أشار إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس المتعلقة بخطط التعامل مع القطاع، معتبرًا أن هذه المواقف لا تصدر عن شخصيات هامشية، بل عن مسؤولين يشغلون مناصب حكومية مؤثرة.
وأوضح التحليل أن الجدل لا يرتبط فقط بالتصريحات السياسية، بل بما يراه منتقدون انتقالًا لبعض الأفكار المتشددة إلى سياسات عملية، مستشهدًا بقرارات وإجراءات اتخذها مسؤولون إسرائيليون في ملفات السجون والاستيطان والضفة الغربية.
كما أشار التقرير إلى أن بعض الشخصيات السياسية الإسرائيلية التي كانت تُصنف سابقًا ضمن التيار الأكثر تشددًا أصبحت اليوم أقرب إلى دوائر النفوذ، بفضل تحالفات سياسية داخل الحكومة، وهو ما يعكس -وفق الصحيفة- تغيرًا في طبيعة الخطاب السياسي السائد.
وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، تطرق التحليل إلى استمرار التوسع الاستيطاني والإجراءات التي يرى منتقدون أنها تعزز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، محذرًا من أن هذه التطورات قد تؤثر على فرص التوصل إلى حل سياسي مستقبلي.
وأكدت “الجارديان” أن السؤال الرئيسي المطروح يتمثل في سبب عدم ترجمة التصريحات والسياسات التي يعتبرها منتقدون شديدة الخطورة إلى تحرك دولي أكثر حسمًا، سواء عبر إجراءات دبلوماسية أو اقتصادية، خاصة مع استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع.
وخلص التقرير إلى أن صعود التيارات اليمينية المتشددة داخل الحكومة الإسرائيلية يفرض تحديات جديدة على المجتمع الدولي، ليس فقط بشأن مستقبل القطاع، وإنما بشأن مستقبل القضية الفلسطينية برمتها، في ظل استمرار التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.





