نفت الدكتورة منال عز الدين الباحثة في معهد تكنولوجيا الأغذية بمركز البحوث الزراعية ، ما يتردد حول خطورة البطيخ المتواجد بالأسواق حاليا، مؤكدة أن أغلب الشائعات المرتبطة بوجود «سموم» أو «هرمونات» لا أساس لها من الصحة، وأن التغيرات التي تظهر داخل الثمرة مثل اللون الأبيض أو الفراغات ترجع غالبًا إلى عدم اكتمال النضج نتيجة ظروف مناخية غير مناسبة.
وقالت عزالدين، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة صدى البلد، أن تناول البطيخ مفيد لصحة الجسم وللدورة الدموية لكنها حذرت في نفس الوقت من الإفراط أو الإكثار من تناوله، خاصة لمرضى السكر، منوهة إلة ثمرة البطيخ تحتاج لدرجات حرارة لا تقل عن 25 درجة مئوية حتى تكتمل عملية النضج وتحول الكربوهيدرات لسكريات، ما يمنحه الطعم الحلو واللون الأحمر، حيث أن التقلبات الجوية تؤدي لعدم اكتمال هذه العملية دون أن تمثل خطرًا على الصحة.
وأضافت أن البطيخ يتوافر بالأسواق بداية من منتصف الربيع، لكن المشكلة تكمن في لجوء بعض ضعاف النفوس لاستخدام مواد تساعد على تكبير حجم الثمار دون اكتمال نضجها، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال وجود “بودرة” على القشرة الخارجية، محذرة من شراء هذه البطيخة.
وحول علامات البطيخة الجيدة، كشفت عز الدين، أن جفاف عنق الثمرة، يدل على نضجها الطبيعي، بالإضافة إلى أن الصوت المكتوم عند الخبط على البطيخة يشير إلى امتلائها وجودة اللب، بينما الصوت الرنان يدل على وجود فراغات أو عدم اكتمال النضج.
وأشارت إلى أن الشكاوى المرتبطة بآلام المعدة بعد تناول البطيخ قد تكون بسبب زيادة الأسمدة التي رماها المزارع للبطيخة أو أي فاكهة بصورة عامة، بالإضافة لسوء التخزين أو تعرض الثمار لأشعة الشمس لفترات طويلة، ما يؤدي إلى فسادها، وليس بسبب طبيعة البطيخ نفسه.
مؤكدة أن تداول الفاكهة بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى نمو بكتيريا أو فطريات داخلها، أو شق البطيخة عند البائع بسكينة ملوثة.






